الاثنين، 28 أكتوبر 2013

تعددت أساليب الإشراف التربوي وتنوعت ، ومع ذلك لا يمكن تفضيل اسلوبا على الأخر ، فقد يجد المشرف التربوي نفسه مضطرا لاستخدام هذا الأسلوب أوذاك، أو الجمع بينهما، أو المزاوجة بين عدة أساليب بما يتناسب والمواقف التعليمية التي يشرف عليها. في مقالة من عشر صفحات تحدث عن الإشراف التربوي من حيث أساليبه ، وأسسه، ومبادئه، مع عرض للجهات المعنية بالإشراف على تعليم وتأهيل المعاقين.

     تعددت أساليب الإشراف التربوي وتنوعت ، ومع ذلك لا يمكن تفضيل اسلوبا على الأخر ، فقد يجد المشرف التربوي نفسه مضطرا لاستخدام هذا الأسلوب أوذاك، أو الجمع بينهما، أو المزاوجة بين عدة أساليب بما يتناسب والمواقف التعليمية التي يشرف عليها. في مقالة من عشر صفحات تحدث عن الإشراف التربوي من حيث  أساليبه ، وأسسه، ومبادئه، مع عرض للجهات المعنية بالإشراف على تعليم وتأهيل المعاقين.